قصص سكس اغتصاب الاخت الصاروخ من زب اخوها الهايج

0 views
0%

قصص سكس اغتصاب الاخت الصاروخ من زب اخوها الهايج

قصص سكس اغتصاب الاخت الصاروخ من زب اخوها الهايج, قصص سكس عربى ساخنة بين شاب واخته ام طيز كبيرة قصص سكس الاخ الهايج بتحرش باختة الكبيرة وهى ترضخ امامه وتضعف امام زبه المتحرش كل يوم بطيزها الكبيرة الاخت تهيج وتمسك فى زب اخوها وتمص قصص سكس سكس اخ واخته الخبرة وتركب زبه بوضعيات مثيرة وتفاصيل ساخنة قصص سكس عربى مصرية تمتع كسها نيك من زب اخوها الهايج على طيزها المثيرة

قصص سكس
قصص سكس

أخي أغتصبني وكانت بداية أنفجار شهوتى

أنا ريم 25 سنة .. مطلقة منذ عام وأعيش في منزل أبي وأمي بعد طلاقي .. أتميز بما أملكه من جسد حلو ومتناسق .. عائلتي ليست كبيرة فهي تتألف مني وأخي فارس الاكبر وأخي الاصغر الذي يعيش بالخارج .. والدي رجل أعمال يعمل بالتجاره كتير السفر .. قصتي اليوم تدور حول أخي فارس وهو أكير مني بعامان وهو يعمل بالتجارة أيضا .. منذ شهور قليله بعد طلاقي بدأت أحس أن اهتمام أخي فارس بي راح يأخذ منحنى آخر ويتحرش بي بنظراته ويطالع جسدي بنظرات ليست فيها من شعور الأخوة .. فقد بدأت ألاحظ عليه أنه يتحين الفرص ليطالع مفاتن جسدي أو يتلمس جسدي وصدري .. ولكن لم يدر في خاطري أن أخي يشتهيني جنسيا حتى كانت تلك الليلة التي كنت فيها نائمة في فراشي في حجرتي. ولم يكن أبي وأمي في المنزل

كنت قد غوفت منذ قليل وأحسست بشيء يتلمس فخدي . كنت مستلقية على ظهري وكنت بقميص نومي القصير بسبب حرارة الجو في الصيف .. كان أخي يمسك بطرف قميص النوم ليرفعه قليلا إلى صدري ثم ينحني برأسه نحو كلوتي يتشممه ويشم كسي وطيزي .

لم أعرف ماذا أفعل هل أصرخ وتصبح فضيحة له ولي أم التزم الصمت .. وقررت التزام الصمت حتي أري ماذا سوف يفعل .. احسست برعدة تعتري جسدي لما لمس أخي كسي من فوق الكلوت فعلمت أنه يتحرش بي جسدياً وعلمت حينها أنه يشتهيني كما يشتهي الذكر الأنثى. ثم إني لمحته يخرج من بنطاله زبه الضخم الجسيم فراحت دقات قلبي تتسارع خوفاً من أخي . كنت لا أستطيع أن أتكلم فهذا أخي. لذلك واصلت التصنع بنومي لأجد أخي أستمر في تلمس جسدي ودعك قضيبة بيده حتي أقترب علي القذف فقام من جانبي وكتم قضيبة بمناديل ورقية وترك الغرفة وانا في قمة توتري وارتباكي

في صباح اليوم التالي أستيقظت بعد نوم متوتر ومتقطع خوفا من أخي وجدت أخي قد حضر الفطار لنا ووجهه لا يدل علي ما قام به ليله أمس وانا لم أعبر له عن أي شيء وكنت أقنع نفسي انها نزوة وشهوة مؤقتة لن تتكرر ولكنني كنت مخطئة ..

في مساء اليوم التالي لم يكن أخي قد عاد من الخارج وكنت أرغب بشدة في النوم فدخلت غرفتي ونمت بعمق وأستيقظت علي يد أخي تمسك حلمات صدري فاستيقظت مفزوعة وقررت هذه المرة المواجهه وقلت له ماذا تفعل في غرفتي في هذا الوقت .. لم ينطق أخي بحرف ولكن هجم علي وقام بتقبيلي فقمت بشدة من شعره وضربته علي وجهه بقوة فقام بخبط رأسي في طرف السرير ولفت رأسي وغبت عن الوعي لدقائق واستيقظت لاجد أخي قام بربط يدي الاثنين خلف ظهري وانا عارية الا من الكلوت وأخي عاري تماما وعندما حاولت الصراخ كتم انفاسي بيده حتي أقتربت من الموت وأحمر وجهي ولاحظ أخي ذلك فخفف ضغط يده عن وجهي وأنفي وانا أترجاه أن يتركني ويتذكر انني اخته الصغري ولكنه كان كالكلب المسعور لا يرد يقوم فقط بمص حلماتي ويعضها بقوة ثم نزل الي كسي وأخذ يحرك يده علي شفراتي بقوة وانا من كثرة الخوف لم أكن أشعر باي لذة ثم قام بتمزيق كلوتي وقمت انا بالصراخ عندما رفع يده عن وجهي فقام بضربي بالقلم علي وجهي أكثر من مرة ووضع كلوتي في فمي بالقوة وفتح فخدي وبدأ يلحس لي كسي بلسانه ثم قام بنزع الكلوت من فمي وأخد يقبلني بقوة وانا أحاول ان أتملص منه ولكنه كان نائم فوقي وجسده أثقل مني وأخذت أترجاه ان يتركني وأني لن أخبر أبي وأمي باي شيء ولكن هيهات فقد كان أخي كالمسعور لا يسمع ولا يري ولا يتملكه الا فكرة واحده وهي شهوته واستمر أخي في تقبيلي بقوة ويده تضرب وتعصر صدري عصر حتي أحمر صدري بلون الدم من أثار يده

وضعني أخي علي طرف السرير وفتح فخدي ورفع أرجلي وأخذ يحرك قضيبة علي شفرات كسي وطيزي وعرفت في هذه اللحظات أن أخي لن يكتفي حتي ينكنى لا محاله حتي يشبع شهوته وانا بعد محاولاتي العديدة للصراخ او المقاومه قد تعبت وكان كل ما أريده أن تنتهي هذه الليلة والا يقوم أخي بالاقتراب من كسي او أنزال منية داخلي حتي لا أحمل منه وتصبح الفضيحة أكبر فأخذت اترجاه الا يدخله في كسي ويبدو انه أقتنع فتركني وقام بجلب كريم ووضع منه علي فتحه طيزي وعلي قضيبة وجعلني في وضعية الكلب وأخذ يدخل قضيبة في طيزي بهدوء وكانت هذه اول مرة في حياتي أحد يقترب من طيزي فقمت بالصراخ مرة أخري ولكن هذه المرة من الالم الشديد فقام بوضع الكلوت مرة أخري في فمي واخذ يدخل قضيبة في طيزي وصرخاتي المكتومة مستمرة حتي أدخل قضيبة بالكامل وثبت لثواني ثم أخد يتحرك دخولا وخروجا وصرخاتي تصاحب ضربات جسدة في طيزي لمدة دقائق قليلة كنت أمني نفسي أن ينزل في طيزي او علي ظهري حتي تنتهي هذه الليلة ولكن فجأه يبدو أنه لم يقتنع بنيك طيزي فقط او تنطفيء شهوته فقام بقلبي علي ظهري مرة أخري ورفع قدماي فوق كتفة ومع يدي خلف ظهري أصبحت بلا حول ولا قوة لاي مقاومة وأخذ يحرك قضيبة بين شفراتي وانا احاول الصراخ وان اترجاه الا يقترب من كسي ولكن الكلوت في فمي منعني من الحديث فقط بعض الهمهمات وصرخات مكتومة وتحريكي لرأسي بالرفض والبكاء وفجأه قام أخي بادخال قضيبة بالكامل في كسي بقوة وصدرت مني أهه وصرخة قوية مكتومة من الالم ومن الاستسلام للواقع وأخد قضيب أخي يضرب رحمي وكسي بقوة وانزل قدم من الاثتنين من فوق كتفة ويدة تضرب وتعصر صدري بقوة ويصدر مني اهات منخفضة مكتومة من الالم والاحساس بالضعف واستمر أخى ينيكني لدقائق حتي وجدته يصدر همهات انه قارب علي القذف وحاولت ان أنبهه ان يقذف خارج جسدي وان اصرخ ولكن قام أخي بادخال قضيبة لاقصي مدي في كسي وسكب المني الخاص به داخل رحمي ونام اخي فوق جسدي لثواني حتي هدأ وأخذ قضيبة يرتخي وقام من فوقي وتركني كما انا لدقائق ثم عاد لي وقام بفك يدي وتركني في الغرفة وذهب الي الخارج وانا في حالة من الصدمة والانهيار ولا اعرف ماذا أفعل هل أبلغ الشرطة ام ابي ام أبي ام التزم الصمت منعا للفضيحة وقررت التزام الصمت ولكني أصبحت لا أكلم أخي منذ هذه الليلة ولا أترك له فرصة للانفراد بي وحدي في الشقة مهما حدث خوفا من تكرار فعلته .. ولكنه كررها وليس و

From:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *